ابقى لوحدك!

Self Aware - Temper City

ابقى لوحدك!

خلق الله المشاعر لسبب، أن “نشعر” بها؛ ويكون بالفهم، التفكيك، الربط، والتحليل بين “الحدث” و”الاثر الذي تركه”. ولا يمكن للشخص فعل هذا دون ان يحس، بأثر جسدي في نفسه، حالة التنشيط، غير الاعتياد. هذه الحالة هي الدافع للشعور، للبحث. تبدأ مع الحدث، الفكرة، الشخص. تبقى وقتاً ليس بطويل ولا قصير. بعضنا يهرب، لصديق، لسرير، لقلم، وغيره. لكن الشعور لن يختفي، لن يذهب؛ تحتاج الى قرار، قرار منطقي قائم على الربط (بين “الحدث” و”الاثر الذي تركه”). فقط عندما تدرك وجود الاثر - تلك اللحظات التي تكون بها في حالة الصمت، لا تكتب، لا تستمع، لا تنام، فقط تفكر تجد الاثر - حينها ستبدأ.

حلقة ذات مرحلتين متكررتين:

١. ادراك الاثر (الوحدة)

٢. عيش الشعور (التحليل والرحلة)

القرار قد يكون فكرة، منظور جديد، صدّ، هروب، حل حقيقي، لا يهم - حقيقةً لا يهم -. المهم هو الخروج من ذلك الاثر الى اثر آخر. ما حياة الانسان الي سلسلة من الاحداث والاثار والقرارات. في كل عقدة من هذه السلسلة تظهر بها تلك الحلقة الصغرى. تدرك، وتحلل. تعيش الشعور، وتفكر به. تستمر بالدوران؛ يتغير نوع الشعور، تختلف شدته، لكنه يبقى شعوراً. هكذا يعمل عقلك وجسدك. من يوم ولادتك وحتى اليوم الذي تنتهي فيه، أنت تنتقل من أثر إلى آخر. تتأرجح بينها.. تشعر، وتفكر.. تشعر، وتفكر.. حتى تصل لقرار يحركك للعقدة التي تليها.

2026-06-30
← الرجوع للصفحة الرئيسية